قناة الجرس

الإثنين، 23 فبراير 2026
تحقيقات 14 فبراير 2026

أهالي شهداء السابع من أكتوبر يستهجنون تصريحات أسامة حمدان… وحماس بين الدماء والحكم

أهالي شهداء السابع من أكتوبر يستهجنون تصريحات أسامة حمدان… وحماس بين الدماء والحكم

أهالي شهداء السابع من أكتوبر يستهجنون تصريحات أسامة حمدان… حماس بين الدماء والحكم

أثارت تصريحات عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أسامة حمدان، جدلاً واسعًا وغضبًا شعبيًا في غزة، بعد أن وصف الشبان الذين ظهرت وجوههم في مقاطع الفيديو المنتشرة خلال أحداث السابع من أكتوبر بأنهم “عملاء مرتبطون بالموساد”، وأن المشاهد المصورة “تلفيقيّة من الاحتلال”.

رد أهالي الشهداء لم يتأخر، إذ أكدوا أنهم لم يروا في أبنائهم سوى مدنيين أبرياء، وأن وصفهم بالعملاء هو تشويه متعمد لدماء أبنائهم، ومحاولة للتهرب من مسؤولية الحركة عن الأحداث التي أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا.

أحد الأهالي صرح بأن:

“نستنكر بشدة كلام حمدان، دماء أولادنا ليست سلعة للتجارة السياسية. حماس باعت دماء شهدائها مقابل الحفاظ على الحكم والسيطرة على القطاع.”

ويوضح مراقبون أن تصريحات حمدان تمثل محاولة واضحة لإعادة صياغة الرواية الرسمية للحركة، ورفع أي مسؤولية عن القيادة السياسية عن الاعتداءات التي شهدتها الأراضي الإسرائيلية، بينما أهالي الضحايا يعيشون معاناة فقد أبنائهم وسط شعور بالغضب والخيانة.

ويقول ناشطون محليون إن هذه الحادثة تؤكد أن:

  • حماس تتعامل مع دماء أبنائها كأداة سياسية.

  • أي رواية رسمية تصدر عنها بحاجة إلى تحقيق مستقل ومساءلة واضحة.

  • أهالي الشهداء هم الأكثر قدرة على كشف الحقيقة، لكن أصواتهم تُهمش أمام شعارات الحركة السياسية.

في ظل هذه الأجواء، يطالب الأهالي والمراقبون بـ إعادة النظر في خطاب الحركة، ووقف تسييس دماء المدنيين والشهداء، مؤكدين أن الحقائق لن تُمحى بالكلام السياسي، وأن غزة تستحق قيادة تحمي شعبها، لا أن تستغله دماؤه للحكم والسيطرة.

شارك المقالة مع أصدقائك:
تم نسخ الرابط! يمكنك مشاركته الآن.