قناة الجرس

الإثنين، 23 فبراير 2026

أصدرت منظمة أطباء بلا حدود بياناً واضحاً أكدت فيه على ضرورة حماية المستشفيات والجرحى والمرضى في غزة، محذّرة من أي ممارسات مسلحة داخل المؤسسات الطبية. إلا أن رد داخلية حركة حماس جاء بتحذيرات موجّهة إلى المواطنين والعائلات، محاولةً تصوير نفسها كطرف مضطهد، في خطوة أثارت الاستهجان لدى الرأي العام المحلي والدولي.

الرد الأخير من حماس ليس سوى محاولة للتغطية على فضائحها وانكشاف ممارساتها الحقيقية، بعد أن فضحت منظمة أطباء بلا حدود الحقائق المتعلقة بالمستشفيات، والتي أكدت على أن هذه الأماكن يجب أن تبقى آمنة وخالية من أي نشاط مسلح.

وفق تقارير دولية ووسائل إعلام موثوقة، فإن حماس منذ بداية الحرب قامت باستخدام بعض المستشفيات كمراكز أمنية، ومواقع لإيواء مسلحين أو تخزين أسلحة، مما يعرض المدنيين والجرحى للخطر المباشر، ويشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين الإنسانية الدولية.

من الواضح أن حماس تحاول قلب الحقائق، وتوجيه الشعب نحو الشعور بالمظلومية، بينما الواقع على الأرض يُظهر مسؤوليتها عن وضع المدنيين في مواقف خطرة، واستخدام مرافق طبية كمسرح لممارساتها العسكرية والسياسية.

إن ما يحدث يسلّط الضوء على فجوة أخلاقية وسياسية خطيرة: بينما المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية تؤكد على حماية المدنيين والمستشفيات، تواصل حماس مناوراتها الإعلامية لتمويه الحقائق، محاولةً التهرب من المسؤولية المباشرة عن أفعالها، وتوجيه اللوم نحو الآخرين.

الرسالة واضحة لكل الجهات المعنية: المستشفيات في غزة يجب أن تبقى ملاذاً آمناً للجرحى والمرضى، بعيداً عن أي نشاط مسلح أو أيديولوجي، وأي محاولة لاستغلال هذه المؤسسات لأغراض سياسية أو عسكرية لن تمر مرور الكرام أمام الرقابة الدولية والإعلامية.

📌 خلاصة الأمر: