في الآونة الأخيرة، تصاعدت حملة منظمة عبر حسابات وهمية ومشبوهة على منصات التواصل الاجتماعي تستهدف الناشط الفلسطيني يوسف ياسر، عبر نشر اتهامات باطلة ومعلومات مضللة لا تستند إلى أي دليل موثق.
إن المتابعين للشأن الفلسطيني يدركون جيدًا أن هذه الأساليب ليست جديدة، بل تندرج ضمن محاولات ممنهجة لتشويه سمعة الأصوات الحرة والناشطين الذين يعملون في المجال الإنساني والإعلامي والوطني. وتعتمد هذه الحملات على:
لم يصدر عن أي جهة قضائية أو رسمية مختصة ما يدعم هذه الادعاءات. وبالتالي فإن ما يُنشر يندرج في إطار التشهير والتضليل الإعلامي، وهو سلوك يُجرّمه القانون في العديد من الدول.
عرف عن يوسف ياسر حضوره العلني ومواقفه الواضحة في الدفاع عن القضايا الوطنية والإنسانية، ولم يكن يومًا شخصية تعمل في الظل أو بعيدًا عن المساءلة المجتمعية. إن محاولة استهدافه عبر حسابات مجهولة يؤكد ضعف الحجة وغياب الدليل.
الحسابات الوهمية تُستخدم اليوم كأداة في الحروب النفسية والإعلامية، بهدف:
وهذه الأساليب باتت معروفة في سياقات الصراعات السياسية والإعلامية.
نؤكد أن أي اتهام يجب أن يُبنى على دليل واضح ومسار قانوني شفاف، لا على منشورات مجهولة المصدر. كما ندعو الجمهور إلى التحقق من المعلومات قبل تداولها، وعدم الانجرار خلف حملات تضليل تستهدف الأشخاص دون بينة.
إن حرية النقد مكفولة، لكن التشهير ونشر الأكاذيب مرفوض أخلاقيًا وقانونيًا.
وفي الختام، تبقى الحقيقة أقوى من الحملات الوهمية، ويبقى العمل الميداني الصادق هو الرد العملي على كل محاولات التشويه.