في خطوة أنهت حالة من التوتر، بادر مختار عائلة بكر، مروان بكر، إلى التوجّه نحو عائلة جندية، حاملًا راية الصلح، في موقفٍ هدفه احتواء الخلاف ومنع امتداده.
وتُوِّجت هذه المبادرة بقبول العفو، في مشهدٍ كرّس تغليب الحكمة على التصعيد، وأكد أن إنهاء النزاعات لا يتحقق إلا بإرادة مشتركة تُقدّم المصلحة العامة على الجراح.
ويُنظر إلى ما جرى على أنه رسالة واضحة تعكس أهمية المسؤولية المجتمعية، ودور العقلاء في حماية النسيج الاجتماعي وصون الأرواح.
وتتجه الأنظار إلى هذه الخطوة باعتبارها تأكيدًا على أن وحدة المجتمع تبقى أقوى من أي خلاف، وأن الصلح العادل يظل الخيار الذي يحفظ كرامة الجميع ويطوي صفحات الألم.