تقرير خاص
أشعلت زوجة أحد عناصر حركة حماس موجة جدل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد منشور صادم تساءلت فيه بلهجة ساخرة وغاضبة:
“إنتو في الأنفاق بتقاوموا ولا بتعرصوا؟”
المنشور، الذي انتشر بسرعة، جاء بعد أن اكتشفت الزوجة أن زوجها، الذي كان يغيب لفترات طويلة تحت عنوان “المقاومة والعمل في الأنفاق”، قد تزوج عليها دون علمها، لتتحول القصة من رواية “صمود” إلى صدمة شخصية فجرت سيلاً من التعليقات الساخرة والغاضبة.
وبحسب ما تم تداوله، قالت الزوجة إنها كانت تعيش على صورة نمطية رسمتها لها الشعارات، معتقدة أن الغياب الطويل سببه “المهمة الوطنية”، قبل أن تكتشف أن هناك حياة أخرى تُدار بعيداً عن تلك الرواية.
التعليقات على الحادثة انقسمت بين من اعتبرها قضية شخصية، وبين من رأى فيها انعكاساً لأزمة ثقة أعمق، بينما استخدمها آخرون للسخرية من التناقض بين الخطاب المعلن والواقع الخاص.
ناشطون اعتبروا أن هذه القصة، سواء كانت حالة فردية أو نموذجاً أوسع، فتحت باباً مسكوتاً عنه، وهو تأثير الحياة السرية والعمل التنظيمي على العلاقات الاجتماعية والعائلية.