
كشف توقيف عدد من القياديين العسكريين في حماس على يد أجهزة الأمن اللبنانية والإسرائيلية عن شبكة عملاء مزدوجين داخل كتائب عز الدين القسام، تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي، وتمكنت من التجسس والتخريب والتدخل في عمليات الحركة منذ سنوات. هذه الشبكة تشمل عناصر نشطت في غزة، تركيا، قطر، وحتى لبنان، واستغلت علاقاتها الداخلية للتموضع داخل قيادة الحركة العسكرية.
قيادي في كتائب القسام، عمل كمراسل بريد وسلاح الهندسة شمال غزة، ومن ثم انخرط ككادر كامل في الجناح العسكري.
جندته الاستخبارات الإسرائيلية، وسافر من غزة إلى تركيا، ثم إلى لبنان للعمل داخل الحركة والتقرب من قياداتها.
مهامه شملت: رصد القيادات والناشطين، كشف خلايا المقاومة، توفير معلومات أدت إلى إحباط عمليات داخل الضفة الغربية، وربط مختبرات تطوير الأسلحة بالاحتلال.
تورط في انفجار مخيم البرج الشمالي 2021 الذي أدى لمقتل خبير المتفجرات حمزة شاهين، ضمن عملية تخريبية للموساد.
المسؤول عن اغتيالات بارزة، منها سميح المدهون وفقهاء.
عميل قديم للموساد، عمل على عمليات تصفية واستهداف قيادات داخل حماس وفصائل فلسطينية أخرى، واستغلال علاقاته داخل الحركة للتسهيل على الموساد تنفيذ مهامه.
محمد الشهابي: تسلل إلى غزة ثم تركيا، عمل كوسيط مالي وجمع معلومات عن شبكات الأسلحة والتخزين العسكري لحماس.
ياسين عطا الله: موظف سابق في قطاع اللوجستيات للكتائب، استخدمه الموساد لتسريب تقارير حول تحركات الكتائب في الضفة وغزة.
رامي أبو حسن: ناشط تكنولوجي، عمل على اختراق أنظمة الاتصالات الداخلية للكتائب، وتحويل بيانات استخباراتية إلى إسرائيل.
هذه الأسماء تم رصدها في تحقيقات أمنية وصحفية في لبنان وتركيا وفلسطين المحتلة، وتشير إلى أن الموساد تمكن منذ سنوات من توظيف عناصر موثوقة داخليًا لضرب الحركة من الداخل.
تجنيد داخلي: اختيار العناصر القريبة من قيادة الحركة وعائلات قيادية، لضمان سهولة الوصول إلى المعلومات والملفات الحساسة.
غطاء خارجي: سفر العملاء إلى تركيا أو قطر تحت واجهات جمعيات خيرية أو أعمال تجارية، وتحسين أوضاعهم المالية لتثبيتهم في مواقعهم.
نقل إلى لبنان: استخدام علاقاتهم في الحركة للتقرب من قيادات حماس في لبنان، مراقبة المخيمات الفلسطينية، والتدخل في التخطيط الأمني والعملياتي.
التنسيق مع الموساد: إرسال المعلومات الحساسة، تسهيل اغتيالات، إفساد عمليات مقاومة قبل تنفيذها، والتجسس على حلفاء الحركة.
كشف العملاء أدى إلى موجة تحقيقات داخلية في غزة ولبنان، شملت عائلات العملاء وكل من تعامل معهم.
اجتماعات عاجلة في لبنان بحضور صالح العاروري لمراجعة الوضع الأمني وحماية قيادة الحركة والمقرات السرية.
العملية أبرزت ضعف الرقابة الداخلية في بعض المراحل، ما سمح للعملاء بالتموضع لأعوام دون كشفهم.
القضية تؤكد أن حركة حماس مخترقة منذ سنوات على مستويات قيادية، وأن الموساد استطاع استخدام شبكة من العملاء لجمع معلومات، تنفيذ اغتيالات، والتدخل في عمليات الحركة من الداخل، ما يشكل تحديًا مستمرًا لأمن الحركة واستقرارها العسكري.