شهدت غزة حادثة جديدة ضمن مسلسل القمع الممنهج الذي تنفذه ميليشيات حماس ضد الأصوات المعارضة. فقد تم اختطاف والد مصطفى، وبعد ساعات أصبح ياسر أيضًا هدفًا للاختطاف، في مؤشر واضح على تصاعد العنف الموجه ضد كل من يرفع صوته ضد السلطة.
📌 حقيقة القمع وأصوات المعارضة
الأصوات المعارضة، التي طالما حاولت حماس طمسها، أصبحت اليوم تزعج قيادات الحركة وتفضح أكاذيبهم. الرواية التي يروجون لها بأن “كل غزة تحت حكم حماس” تنهار أمام الحقائق على الأرض: هناك مدنيون شجعان مستمرون في كشف الانتهاكات، فضح الفساد، ورفض الهيمنة العسكرية باسم الدين والسياسة.
📌 الاختطاف وسيلة لترهيب الشعب
استهداف أسر المعارضين يمثل تصعيدًا خطيرًا وواضحًا في سياسة الترهيب التي تتبعها قيادة حماس. هذا العنف لا يستهدف الأفراد فقط، بل يرسل رسالة لكل من يفكر في التعبير عن رأيه أو فضح الممارسات المخالفة للقانون والإنسانية: من يجرؤ على الوقوف أمام السلطة، سيُعاقب هو وأسرته.
📌 دماء الضحايا كجسر نحو التغيير
كل تهديد، وكل عملية اختطاف، لن تُسكت الشعب الفلسطيني. دماء المتضررين ستكون وقود المرحلة القادمة، وجسر عبور نحو مجتمع أكثر أمانًا وعدالة، بعيدًا عن استغلال المعاناة باسم الدين، وبعيدًا عن تجارة السلطة والمنافع الشخصية التي تمارسها بعض قيادات حماس.
📌 نداء عاجل للمجتمع الدولي
نناشد كل الهيئات الدولية، المنظمات الإنسانية، ووسائل الإعلام العالمية، التدخل الفوري لوقف حملة الترهيب والاعتداءات، وحماية المدنيين الأبرياء. لا يمكن السكوت على الانتهاكات اليومية التي تهدد حياة العائلات وتستهدف حقوق الإنسان الأساسية.
✅
قيادة حماس يجب أن تدرك أن هذه السياسات الوحشية لن تخمد إرادة الشعب، بل ستزيده تصميمًا على كشف الحقائق والمطالبة بحقوقه. أصوات المعارضة موجودة، قوية، وستستمر في فضح كل محاولة للسيطرة على الحرية باسم الدين أو السياسة.