قناة الجرس

الإثنين، 23 فبراير 2026
تحليلات سياسية 16 فبراير 2026

تنويه هام لأبناء غزة: ما نتعرض له بسبب ما نشرناه أخطر مما تتوقعون

تنويه هام لأبناء غزة: ما نتعرض له بسبب ما نشرناه أخطر مما تتوقعون

تنويه هام لأبناء غزة: ما نتعرض له بسبب ما نشرناه أخطر مما تتوقعون

تنويه هام

توضح شبكة الصحافة الفلسطينية للرأي العام أنها تتعرض، منذ فترة، لحملة ممنهجة وخطيرة، تمثلت في محاولات متكررة لاختراق صفحاتها الرسمية، وتقديم بلاغات كيدية بهدف إغلاقها، إلى جانب حملات تحريض وتشويه متواصلة، وذلك على خلفية قيام الشبكة بنشر الوقائع الميدانية ونقل معاناة المواطنين كما هي، دون تزييف أو تحريف.

لقد كان ذنبنا الوحيد أننا نقلنا صوت الجوع…
صوت الخيام…
صوت الأمهات اللواتي فقدن الأمان…
ونقلنا الحقيقة من داخل الألم، ومن قلب المعاناة، ومن بين الركام، لا من خلف مكاتب مكيفة، ولا من عواصم بعيدة.

إن شبكة الصحافة الفلسطينية تؤكد أنها شبكة إعلامية مستقلة، تأسست بمجهود شخصي خالص، ولم تكن يومًا تابعة لأي تنظيم أو جهة سياسية، ولم تخضع لأي أجندة، بل كان انحيازها الوحيد للحقيقة، وكرامة الإنسان، وحق المواطن في إيصال صوته.

لقد اخترنا أن نكون صوت المواطن، لأننا جزء من هذا الشعب، نعيش معاناته، ونشارك آلامه، وننقل الصورة من واقعنا الذي نعيشه، لا من مواقع بعيدة عن معاناة الناس. ومن هذا المنطلق، كان قرارنا أن نكون صوت المقهورين، وخط الدفاع الأول عن كل من نطق بكلمة حق.

وإننا نؤكد بشكل قاطع أن كل محاولات الترهيب، والاختراق، والإغلاق، لن تثنينا عن الاستمرار في أداء رسالتنا المهنية والإنسانية.

لسنا هواة…
لسنا طارئين…
لسنا عابرين…

نحن باقون… ما بقي صوت الناس.

وفي الختام…

هذه الصفحة لم تكن يومًا صفحة أشخاص، بل كانت صفحة الناس.
هي منكم، خرجت من بينكم، وتحمل صوتكم ومعاناتكم.

إن استمرار هذه الصفحة ليس مسؤوليتنا وحدنا، بل هو مسؤولية مشتركة، لأن دعمكم لها، ونشرها، والوقوف إلى جانبها، ليس دعمًا لنا، بل هو حماية لصوتكم أنتم.

لأن هذه الصفحة وُجدت من أجلكم…
وتبقى بكم…
وتقوى بكم…

وستظل — ما بقي في غزة قلب ينبض بالحقيقة — صوتكم الذي لا ينكسر.

صادر عن شبكة الصحافة الفلسطينية

شارك المقالة مع أصدقائك:
تم نسخ الرابط! يمكنك مشاركته الآن.