في ظل تصاعد التهديدات الإسرائيلية بعودة القتال، تتزايد المخاوف الشعبية في قطاع غزة من جولة جديدة من الدمار والمعاناة الإنسانية، بينما تستمر حالة الجدل الداخلي حول الخيارات السياسية والعسكرية المطروحة.
وفي هذا السياق، ظهرت الصحفية الفلسطينية Rawan AlKatri (روان الكتري) عبر فيديو متداول، عبّرت فيه بصوت واضح عن حالة القلق الشعبي، مؤكدة أن المواطن الغزي هو الحلقة الأضعف في أي مواجهة عسكرية، وأن استمرار الخطاب التصعيدي لا يبدد المخاوف بل يضاعفها.
روان الكتري شددت خلال حديثها على أن الناس في غزة لا تبحث عن شعارات القوة بقدر ما تبحث عن الأمان والاستقرار وحقها في حياة طبيعية، لافتة إلى أن التجارب السابقة أثبتت أن أي جولة قتال جديدة تعني مزيداً من الضحايا والدمار وانهيار ما تبقى من مقومات الحياة.
ويأتي هذا الطرح في وقت يعيش فيه القطاع أوضاعاً إنسانية واقتصادية صعبة، ما يجعل أي تصعيد عسكري تهديداً مباشراً لحياة المدنيين، وسط مطالبات شعبية متزايدة بضرورة تغليب صوت الناس وحماية المجتمع من كلفة المواجهة.
الفيديو المتداول يعكس جانباً من المزاج الشعبي داخل غزة، ويعيد فتح النقاش حول المسؤولية السياسية والأخلاقية في إدارة المرحلة المقبلة، خاصة في ظل التهديدات المتصاعدة واحتمالات الانزلاق إلى مواجهة جديدة.