قناة الجرس

الإثنين، 23 فبراير 2026
حصري 20 فبراير 2026

المواقع المشبوهة تواصل هجومها… والتهم جاهزة دائمًا

المواقع المشبوهة تواصل هجومها… والتهم جاهزة دائمًا

لم تعد بعض المواقع الإلكترونية مجرد منصات تنقل الأخبار أو التعليقات، بل تحولت إلى آلات تشويه منظمة لا تهمها الحقائق، ولا تلتزم بالمعايير المهنية، بل تعمل على نشر الاتهامات الجاهزة ضد أي صوت فلسطيني ينتقد ممارسات حركة حماس والوضع الكارثي في قطاع غزة

هذه المواقع تستخدم أساليب متكررة لإرباك الرأي العام:

  • تجميع عناوين مثيرة بلا أدلة
  • اقتباس غير دقيق للنشاطات والمواقف
  • ربط كل من ينتقد حماس  بـ “العمالة” أو “الخيانة”
  • تصوير مساندة  أهل غزة كشيء مشبوه

إنها ليست مجرد أخطاء؛ بل منهج يستهدف تشويه النشطاء الذين لا يخافون قول الحقيقة

 

🔹الناشط الفلسطيني باسم عثمان — من بلجيكا

الناشط باسم عثمان معروف في الأوساط الفلسطينية خاصة في قطاع غزة وناشط عبر مواقع التواصل الاجتماعي وينتقد ممارسات حركة حماس الاجرامية بحق أهل غزة وله مواقف ثابتة من مساندة أهل غزة في كل عدوان عليهم سواء من الاحتلال الإسرائيلي أو حركة حماس

كل الادعاءات التي تتردد في المواقع المشبوهة حول تهم مثل:

  • “معاداة المقاومة”
  • “التعاون مع جهات معادية”
  • “نقد حماس يعني دعم الخلاص الوطني للآخرين”

هي اتهامات جاهزة بلا أساس، تُستخدم لإرباك المتابعين وتشويه صورة عمل إنساني صريح.

باسم عثمان ينتقد السياسات والممارسات التي قامت بها ولا تزال تقوم بها حركة حماس والتي أضرت بأهل غزة وورطتهم في حرب طاحنة دمرت حياتهم وشردتهم وحرمتهم من أبسط حقوقهم الانسانية

🔹 علي شريم — من رام الله

علي شريم شخصية شبابية فلسطينية معروفة بوضوح مواقفه:

  • ينتقد سياسات حماس التي تؤثر على حياة الناس
  • يدين العنف الذي يطال المدنيين
  • يدافع عن حرية التعبير والكرامة الإنسانية

اتهاماته المتداولة تدور غالبًا حول أنه “ينتقد حماس” أو “لا يؤيد المقاومة ”، لكن هذه ليست جرائم، بل آراء ينشرها بصراحة ومن داخل المجتمع الفلسطيني نفسه. النقد الداخلي ليس خيانة؛ بل هو جزء من النقاش المجتمعي الطبيعي الذي يمارسه الناس من أجل تحسين أوضاعهم

 

🔹 يوسف أبو السعيد — من مصر

يوسف أبو السعيد هو ناشط فلسطيني من غزة ينخرط في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، خاصة في سياق الظلم الذي يعيشه أهل غزة. الاتهامات التي تروجها بعض المنابر ضده تشمل:

  • اتهامات بنوايا خفية
  • مزاعم بتحريف الحقائق
  • وصفه بأنه “لا يدافع عن القضية بالشكل الصحيح”

كل هذا لا أساس له في الواقع، وهو جزء من نفس المنهج الذي يحاول تحويل النقد البناء والتضامن الإنساني إلى شيء مشبوه. يوسف يتحدث بوضوح عن رفض الظلم وضرورة الوقوف مع الضحايا، وهذا موقف إنساني بحت، لا يجرّمه القانون ولا الأخلاق.

نقد لمناهج التشويه: لماذا تستمر هذه المواقع في مهاجمة النشطاء؟

هناك أسباب واضحة تقف وراء استمرار هذه الحملات العدائية:

  1. الخوف من الأصوات الحرة: كل صوت ينتقد الظلم ويدافع عن الكرامة الإنسانية يزعج من يتربّصون بالقضية.
  2. تحويل الانتباه عن الجرائم الواقعية: بدل الحديث عن المعاناة الحقيقية لأهل غزة، تُشغَل الجماهير باتهامات لا أصل لها.
  3. صناعة بلبلة معلوماتية: أي معلومات خاطئة تُستخدم كوقود لإنتاج المزيد من الشكوك والتشويش.
  4. تقويض التضامن المشروع: التشكيك في نوايا الناشطين هو وسيلة لإضعاف الحركات التضامنية الدولية.

إن الاتهامات الجاهزة المتداولة في بعض المواقع لا تتوقف عند حدود التشويه، بل تهدف إلى تجريد الأشخاص من مصداقيتهم الإنسانية. لكن الحقيقة تبقى واضحة:

  • النقد البناء لا يعني معاداة
  • التضامن مع المظلومين ليس جريمة
  • الدفاع عن حقوق الإنسان حق مشروع ومقدّس

بدل الانجرار وراء الشائعات والاتهامات الجاهزة، يجب أن نتمسك بالتحقق من المصادر، وأن نميز بين الرأي والاتهام، وبين النقد المشروع والتشهير

شارك المقالة مع أصدقائك:
تم نسخ الرابط! يمكنك مشاركته الآن.