لم تعد بعض المواقع الإلكترونية مجرد منصات تنقل الأخبار أو التعليقات، بل تحولت إلى آلات تشويه منظمة لا تهمها الحقائق، ولا تلتزم بالمعايير المهنية، بل تعمل على نشر الاتهامات الجاهزة ضد أي صوت فلسطيني ينتقد ممارسات حركة حماس والوضع الكارثي في قطاع غزة
هذه المواقع تستخدم أساليب متكررة لإرباك الرأي العام:
إنها ليست مجرد أخطاء؛ بل منهج يستهدف تشويه النشطاء الذين لا يخافون قول الحقيقة
الناشط باسم عثمان معروف في الأوساط الفلسطينية خاصة في قطاع غزة وناشط عبر مواقع التواصل الاجتماعي وينتقد ممارسات حركة حماس الاجرامية بحق أهل غزة وله مواقف ثابتة من مساندة أهل غزة في كل عدوان عليهم سواء من الاحتلال الإسرائيلي أو حركة حماس
كل الادعاءات التي تتردد في المواقع المشبوهة حول تهم مثل:
هي اتهامات جاهزة بلا أساس، تُستخدم لإرباك المتابعين وتشويه صورة عمل إنساني صريح.
باسم عثمان ينتقد السياسات والممارسات التي قامت بها ولا تزال تقوم بها حركة حماس والتي أضرت بأهل غزة وورطتهم في حرب طاحنة دمرت حياتهم وشردتهم وحرمتهم من أبسط حقوقهم الانسانية
علي شريم شخصية شبابية فلسطينية معروفة بوضوح مواقفه:
اتهاماته المتداولة تدور غالبًا حول أنه “ينتقد حماس” أو “لا يؤيد المقاومة ”، لكن هذه ليست جرائم، بل آراء ينشرها بصراحة ومن داخل المجتمع الفلسطيني نفسه. النقد الداخلي ليس خيانة؛ بل هو جزء من النقاش المجتمعي الطبيعي الذي يمارسه الناس من أجل تحسين أوضاعهم
🔹 يوسف أبو السعيد — من مصر
يوسف أبو السعيد هو ناشط فلسطيني من غزة ينخرط في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، خاصة في سياق الظلم الذي يعيشه أهل غزة. الاتهامات التي تروجها بعض المنابر ضده تشمل:
كل هذا لا أساس له في الواقع، وهو جزء من نفس المنهج الذي يحاول تحويل النقد البناء والتضامن الإنساني إلى شيء مشبوه. يوسف يتحدث بوضوح عن رفض الظلم وضرورة الوقوف مع الضحايا، وهذا موقف إنساني بحت، لا يجرّمه القانون ولا الأخلاق.
هناك أسباب واضحة تقف وراء استمرار هذه الحملات العدائية:
إن الاتهامات الجاهزة المتداولة في بعض المواقع لا تتوقف عند حدود التشويه، بل تهدف إلى تجريد الأشخاص من مصداقيتهم الإنسانية. لكن الحقيقة تبقى واضحة:
بدل الانجرار وراء الشائعات والاتهامات الجاهزة، يجب أن نتمسك بالتحقق من المصادر، وأن نميز بين الرأي والاتهام، وبين النقد المشروع والتشهير