تحقيق صحفي | تصريحات حول الفوضى في غزة تفتح تساؤلات بشأن ملف موظفي الفصائل
أثارت تصريحات صادرة عن حركة حماس حذّرت فيها من احتمالات الفوضى أو التوتر الداخلي في حال الاستغناء عن موظفين تابعين لها موجة واسعة من النقاش داخل قطاع غزة، حيث اعتبر منتقدون أن هذه التصريحات تعكس حجم التعقيد الذي يحيط بملف إعادة هيكلة المؤسسات بعد الحرب.
ويرى متابعون للشأن الغزي أن التحذير من الفوضى يطرح تساؤلات حول طبيعة المرحلة المقبلة وآليات إدارة ملف الموظفين، في ظل مطالب شعبية متزايدة بإصلاح مؤسسي شامل وضمان العدالة الوظيفية وعدم تسييس الوظيفة العامة.
ويشير مراقبون إلى أن الجدل الحالي يرتبط أيضًا بتقييم سنوات الحكم السابقة وتداعيات الحروب والانقسام على المجتمع، وهو ما جعل ملف الموظفين أحد أكثر الملفات حساسية وتأثيرًا على الاستقرار الداخلي.
في المقابل، يؤكد مختصون أن أي معالجة لهذا الملف يجب أن تتم ضمن إطار وطني توافقي يوازن بين حقوق العاملين ومتطلبات الإصلاح الإداري، بما يمنع تفاقم الاحتقان الاجتماعي أو انزلاق القطاع إلى توترات داخلية جديدة.
ويجمع محللون على أن مستقبل غزة الإداري والسياسي سيبقى مرتبطًا بقدرة الأطراف المختلفة على إدارة هذه الملفات الحساسة بحلول تضمن الاستقرار وحقوق المواطنين في آن واحد.