خطاب حاد وهجمات منسقة… من يقف خلف الحملات الإلكترونية
كيف تعمل صفحات “الذباب الإلكتروني”؟ قراءة في آليات التشغيل
في كل حدث سياسي أو أمني، تظهر فجأة عشرات الحسابات المتشابهة في الخطاب والتوقيت.
اللافت ليس الرأي بحد ذاته، بل طريقة التنظيم.
وفق رصد لأنماط متكررة على المنصات، تعمل هذه الشبكات غالبًا عبر هيكل منسق يتكون من:
🔹 1️⃣ حساب مركزي (الحساب الأم)
ينشر الرسالة الأساسية أو “الرواية” المطلوب تعميمها.
يحدد المصطلحات، الهاشتاغ، وزاوية الهجوم أو الدفاع.
🔹 2️⃣ شبكة صفحات فرعية
عشرات الحسابات – حقيقية أو وهمية – تعيد نشر المحتوى نفسه خلال دقائق.
التوقيت المتقارب يوحي بوجود تنسيق مسبق.
🔹 3️⃣ إعادة نشر منسّقة
نفس الجمل، نفس الصور، أحيانًا نفس الأخطاء الإملائية.
الهدف: صناعة انطباع بأن “الرأي عام” بينما هو مُدار.
🔹 4️⃣ التعميم داخل المجموعات المغلقة
يتم ضخ الرسائل داخل مجموعات فيسبوك/تيليجرام محلية لخلق حالة نقاش مشحون.
ثم يُعاد إخراجها للعلن باعتبارها “ترند شعبي”.
🔹 5️⃣ الاستهداف المعنوي
تُستخدم حملات تشويه، اقتطاع تصريحات، أو نشر شائعات للنيل من أشخاص أو جهات.
الغاية: ضرب المصداقية بدل مناقشة الفكرة.
تابعون يرون أن هذه الحملات تستهدف كل صوت ينتقد الواقع المعيشي أو يطرح تساؤلات حول الأداء السياسي والإداري، ما يخلق بيئة رقمية مشحونة تضيق فيها مساحة النقاش الحر وتتحول إلى سجالات حادة.
ويشير مراقبون إلى أن ظاهرة الحملات الإلكترونية ليست حكرًا على طرف واحد، بل تعكس حالة استقطاب أوسع يعيشها المشهد الفلسطيني، حيث تتداخل السياسة بالإعلام وتتحول المنصات إلى أدوات ضغط وتعبئة.
قد كتب محمود هنية عبر صفحته، ساخرًا من سقف الدور المتوقع لرئيس اللجنة، ومُلمّحًا إلى أن مهمته قد لا تتجاوز ترديد مواقف خارجية، في إشارة واضحة للتشكيك في استقلالية القرار. مما يعكس الوجه الحقيقي لابناء حماس في ظل تفاهمات اللجنة وعملها للتخفيف عن 2 مليون انسان يعيشون بلخيام