هل أصبحت المنصات أداة لإسكات الرأي المختلف في غزة؟
في ظل تصاعد الاستقطاب السياسي في غزة، أصبحت منصات التواصل ساحة مواجهة مفتوحة، حيث يتعرض ناشطون وصحفيون وأصحاب آراء مختلفة لحملات هجوم وانتقاد من حسابات مؤيدة لجهات سياسية مختلفة.
متابعون يرون أن هذه الحملات تستهدف أحيانًا كل صوت ينتقد الواقع المعيشي أو يطرح تساؤلات حول الأداء السياسي والإداري، ما يخلق بيئة رقمية مشحونة تضيق فيها مساحة النقاش الحر وتتحول إلى سجالات حادة.
ويشير مراقبون إلى أن ظاهرة الحملات الإلكترونية ليست حكرًا على طرف واحد، بل تعكس حالة استقطاب أوسع يعيشها المشهد الفلسطيني، حيث تتداخل السياسة بالإعلام وتتحول المنصات إلى أدوات ضغط وتعبئة.
حرية التعبير والنقاش المسؤول تبقى ضرورة في أي مجتمع، خاصة في أوقات الأزمات، ما يطرح الحاجة إلى خطاب يحمي حق الاختلاف ويمنع تحويل الفضاء الرقمي إلى ساحة تخوين أو استهداف شخصي.